|
جمع حبوب اللقاح
حبوب
اللقاح هى الخلايا الجرثومية الذكرية والتى ينتجها النبات وانتقال حبوب
اللقاح إلى الخلايا الجرثومية الأنثوية يسمى التلقيح, وحبوب اللقاح هى
المصدر الأساسي للبروتين والدهن والفيتامينات والمعادن لنحل العسل.

تقوم
الشغالات الحقلية لنحل العسل بجمع حبوب اللقاح فى سلة حبوب اللقاح
الموجودة على الأرجل الخلفية, والمجهزة خصيصاً لتعبئة حبوب اللقاح
والعودة بها إلى الطائفة فى شكل كرات صغيرة, وكل كرتين يتم جمعها من حبوب
اللقاح تسمى حمولة حبوب اللقاح, وحجم ووزن حمولة حبوب اللقاح تختلف
كثيراً تبعاً لاختلاف أنواع المحاصيل ولكن متوسط وزن الحمولة يتراوح من 9
إلى 29 ملليجرام, ولكن يبدو أن وزن الحمولة الأكثر شيوعاً يترواح بين 14
الى 20 ملليجرام, وقد وجد أن عشر حمولات متوسطة الحجم من حبوب اللقاح
تعتبر ضرورية لتربية نحلة عسل واحدة وإمدادها بالبروتين اللازم, وأن 2
مليون حمولة أو بمعنى آخر 20 كيلو جرام حبوب لقاح تعتبر كافية لتربية
الحضنة التى تنتجها طائفة قوية فى السنة.
ويبدو
أن اختيار النحل لحبوب اللقاح لا يتأثر بعمرها ولونها أو المحتوى الرطوبى
أو البروتينى لحبوب اللقاح, فبالرغم من أن لبعض أنواع حبوب اللقاح قيمة
غذائية وبيولوجية عالية لنحل العسل وذلك عن الأنواع الأخرى حيث تطيل من
العمر وتزيد من نمو وتطور الغدد الغذائية والمبايض والأجسام الدهنية, إلا
أنه لا يوجد دليل على أن النحل يختار حبوب اللقاح على أساس قيمتها
الغذائية, ولكن وجدت علاقة بين شدة رائحة حبوب اللقاح واختيار النحل لها
وانجذابه إليها.
ويبدو
أن درجة الحرارة تعتبر عامل مهم خاصة فى تحديد كل من طيران النحل وتوافر
حبوب اللقاح فى الزهرة, فطيران السروح فى الربيع المبكر يتم عندما تكون
درجة الحرارة بين 12: 14
O
م
بينما يحتاج فى الأوقات التى بعد ذلك إلى درجة حرارة أعلى قليلاً خاصة فى
الأيام الغائمة, وبشكل عام فى غرب أوربا فإن ازدياد درجة الحرارة من 10
إلى 30
Oم
يتبعه ازدياد فى معدل جمع حبوب اللقاح كنتيجة لزيادة أعداد المتك التى
تنضج وتتفتح, كما أن شدة الضوء والمطر والرطوبة النسبية تعتبر أيضاً
عوامل هامة ولكن يصعب فى الحقل تقيم أحد هذه العوامل مستقلاً عن العوامل
الأخرى.
وجمع
حبوب اللقاح يكون بشكل أكبر لاستجابة النحل السريعة ورغبته فى تحسين
ظروف الطائفة أو لزيادة احتياج الطائفة لحبوب اللقاح.
وتختلف
حمولات الرحيق وحبوب اللقاح كثيراً, فمتوسط ما تحمله الشغالة من الرحيق
وجد أنه ما بين 10: 40 ملليجرام فى حين أن حمولات حبوب اللقاح تتراوح ما
بين 7: 20 ملليجرام.
وكمية
حبوب اللقاح الموجودة على صدر النحلة أكثر من ضعف الموجودة على بطنها,
كما أن حبوب اللقاح على جسم النحلة الجامعة لحبوب اللقاح تكون أكثر منها
فى حالة لنحلة الجامعة للرحيق, وذلك أحد أسباب زيادة كفاءة النحل
الجامع لحبوب اللقاح فى تلقيح الأزهار.
العوامل
التى تدفع الطائفة لجمع حبوب اللقاح:
وجدت
علاقة موجبة بين تربية الحضنة فى الطائفة وجمع حبوب اللقاح فى الأوقات
المختلفة من السنة, حيث يوجد تناسب طردى بين عدد البيض الموجود بالطائفة
وكمية حبوب اللقاح التى يجمعها النحل فى أواخر الربيع وخلال موسم الصيف,
وكذلك بين جمع حبوب اللقاح ومحصول العسل, لذلك فإنه من المحتمل بل من
المؤكد أن كمية حبوب اللقاح التى يجمعها النحل تحدد تربية الحضنة وخاصة
فى أوقات معينة من السنة.
ومن
غير الواضح أنه إذا كانت الدورة السنوية لتخزين حبوب اللقاح تعكس تأثير
الكمية الواردة إليه من حبوب اللقاح على تربية الحضنة أو أن تربية الحضنة
هى المؤثرة على الكمية الواردة للخلية من حبوب اللقاح.
ولكن
نظراً لأن شكل منحنى تربية الحضنة الموسمى يشابه منحنى تخزين حبوب اللقاح
فى زيادته ونقصانه فإن
Free
سنة 1970 يرى أن التفسير الأول يبدو أنه هو التفسير السليم.
وقد
وجد أنه يمكن حث الطوائف الصغيرة على تربية الحضنة بتغذيتها على محلول
سكرى معلق فيه حبوب اللقاح ولكن لا يمكن حثها على تربية الحضنة اذا غذيت
على محلول سكرى فقط, وقد ظهرت علاقة تلازم موجبه بين كميات الحضنة فى
الطوائف والتى تحتوى مساحات حضنة حتى 5000 سم 2 وبين جمعها
لحبوب اللقاح.
وعندما
أزال
Free
سنة 1967 الحضنة من الطوائف فإنه وجد أن تلك الإزالة قد سببت انخفاض سريع
فى السروح بشكل عام وفى جمع حبوب اللقاح بشكل خاص, فى حين أن زيادة مساحة
الحضنة قد أدت إلى زيادة سريعة فى جمع حبوب اللقاح.
وبالرغم من أن الشغالات الجامعة للرحيق تسلم حمولتها من الرحيق الى
الشغالات المنزليه وغالباً داخل مدخل الخلية مباشرة فان الشغالات الجامعة
لحبوب اللقاح تودع حمولتها من حبوب اللقاح بنفسها داخل العيون السداسية
الخاصة بتخزينها.
لذلك
فإنه ربما أن الشغالات السارحة يحدث لها تنبيه طبيعى لجمع حبوب اللقاح
وذلك بالتلامس المباشر مع الحضنة, علاوة على ذلك فإن العيون السداسية
التى تودع فيها الشغالات الجامعة لحبوب اللقاح حمولاتها غالباً ما توجد
قريبة من الحضنة ويتم تجهيزها بشكل خاص لاستقبال حبوب اللقاح, ومن
المحتمل أن الشغالة الحاضنة عندما تجد صعوبة فى العثور على حبوب اللقاح
لتغذية اليرقات فإنها تقوم بتجهيز عيون سداسية لاستقبال حمولات حبوب
اللقاح وبناء عليه فإن عدد العيون السداسية التى يتم إعدادها يزداد
بازدياد الحاجة إلى حبوب اللقاح, وعلى هذا الأساس فإن كمية حبوب اللقاح
التى تجمعها الطائفة ربما تعتمد على تكرار اكتشاف الشغالات السارحة لعيون
سداسية فارغة جاهزة لتخزين حبوب اللقاح ومن ثم على السرعة التى تستطيع
بها الشغالات من أن تودع حمولاتها, وهذا الافتراض يتفق مع ما وجده Veprikov
سنة 1936 عندما أزال حبوب اللقاح من الطوائف فوجد أن ذلك يزيد من جمع
حبوب اللقاح, وكذلك مع ما وجده Free
سنة 1970 عندما أضاف حبوب اللقاح إلى الطائفة فى أطباق قليلة العمق فوق
عش الحضنة مباشرة فقامت الشغالات الحاضنة بأكلها مباشرة وانخفض جمع
الطوائف لحبوب اللقاح.
ووجود
الملكة وحده بصرف النظر عن ما تنتجه من حضنة له تأثير مباشر على السروح,
حيث وجد
Free
سنة 1967 أيضاً أن إزالة الملكة من الطائفة يسبب أحياناً انخفاض سريع فى
جمع حبوب اللقاح, فى حين أعطى
Ribbands
سنة
1951 و
Jaycox
سنة 1970 مؤشر آخر وهو أنه فى الطوائف التى تقوم بتربية الملكات وبالتالى
فإن كمية فرمون الملكة قد تكون غير كافية وجد أن سروح الشغالات أقل منه
فى الطوائف التى لا تربى ملكات.
وأنه
لمن المثير حقاً أن نعرف إن كانت زيادة كمية من فرمونات معينة تنتجها
الملكة أو تنتجها الحضنة هى التى تزيد السروح وخاصة فى جمع حبوب اللقاح,
وإذا توافر ذلك فإنه يعتبر هام جداً فى المجال التطبيقى وخاصة فى زيادة
كفاءة الطائفة فى تلقيح المحاصيل.
لماذا
تبدأ الشغالة فى السروح؟:
إن
تحول الشغالة من الواجبات المنزلية إلى واجبات السروح خارج الخلية ما زال
سؤال صعب الإجابة عليه, ولو أنه توجد محاولات لفهم ذلك, فمعروف أن درجة
الحرارة فى مركز عش الحضنة حوالى 35
Oم
وأن هذه الدرجة تتناقص كلما اتجهنا ناحية سطح الطائفة, وعليه فإنه عندما
تكبر الشغالة فى السن يزداد معدل الميتابوليزم بها حيث تفضل درجة الحرارة
الأقل, و هذا قد يساعد فى تفسير ميل الشغالات الأكبر سناً لأن تكون فى
سطح التكتل عندما تتكتل الطائفة فى الشتاء, وعندما تتواجد الشغالات كبيرة
السن عند سطح التكتل فإنها تكيف نفسها على درجة الحرارة الأقل ويكون
عندها المقدرة العالية عن الشغالات الصغيرة السن فى أن تعيش وتبقى نشطة
فى الجو البارد, وتطير على درجات الحرارة المنخفضة, ومن ثم فإن الشغالة
عندما تكبر فى السن تكون قد تكيفت فسيولوجياً على حياة السروح.
وقد
افترض
Rosch
سنة 1927 أن غزارة تواجد الشغالات والتى تؤدى وظيفة معينة تزيد من تشجيع
بعض هذه الشغالات على الانتقال للمهام التالية, فى حين اقترح
Lindeaer
سنة 1952 أن عدم توفر العمل داخل الخلية قد يحث الشغالات المنزلية على أن
تصبح سارحة.
أيضا
فإنه عندما تقل كمية الرحيق الواردة إلى الطائفة فانه يزداد عدد الشغالات
المنزلية الكبيرة السن والتى تستجدى الرحيق من الشغالات السارحة لذلك
فهـى تميل أكثر لأن تتبع رقصات التجنيد لجمع الغذاء وبالتالى تصبح شغالات
سارحة.
وعلى ذلك فإنه يمكن تلخيص ما سبق فيما يلى:
1.
يتم
التنبيه لجمع حبوب اللقاح طبقاً لحاجة الطائفة.
2.
توجد
علاقة بين كمية الحضنة بالطائفة وعدد الشغالات السارحة لجمع حبوب اللقاح,
حيث أن ازدياد كمية الحضنة إلى الضعف يزيد من الشغالات السارحة إلى الضعف
خلال 24 ساعة.
3.
يزداد
عدد الشغالات السارحة بازدياد معدل وضع الملكة للبيض.
4.
هناك
اقتراح بأن التنبيه للسروح يتم بواسطة الفرمونات.
5.
إضافة
حبوب اللقاح أو بدائلها إلى الطائفة يقلل من معدل السروح لجمع حبوب
اللقاح كما أن وضع مصائد حبوب اللقاح على مدخل الخلية يزيد من معدل
السروح لجمع حبوب اللقاح.
6.
تبدأ
الشغالات فى السروح فى عمر مبكر إذا تم سلب حبوب اللقاح بها عن طريق
تركيب مصائد حبوب اللقاح.
ورحلات السروح لجمع حبوب اللقاح تعتبر قصيرة فى الفترة التى تستغرقها
بالنسبة لرحلات جمع الرحيق, وعدد الأزهار التى تزورها النحلة الجامعة
لحبوب اللقاح والوقت الذى تستغرقه فى تجميع الحمولة وعدد الرحلات التى
تقوم بها فى اليوم ووزن حمولة حبوب اللقاح يختلف حسب الأنواع النباتية
وحالة الأزهار ودرجة الحرارة وسرعة الرياح والرطوبة النسبية واحتمال
عوامل أخرى أيضاً.
وطبقاً
لـ
Samntaro
and Avitable
سنة 1978 فإن:
1.
من 15-
30% من مجموع النحل يقوم بجمع حبوب اللقاح.
2.
لتجميع
الحمولة الواحدة من حبوب اللقاح تزو النحلة
ما بين 8: 100 زهرة.
3.
تقوم
الشغالة فى اليوم بعدد من الرحلات يتراوح من 1: 50 رحلة.
4.
تستغرق
الشغالة فى الرحلة الواحدة من 6: 600 دقيقة.
5.
حمولة
حبوب اللقاح الكاملة تشكل 35% من وزن جسم
النحلة.
وتنتج الشركة كميات
تجارية . او من لدية كميات تجارية الرجاء مراسلتنا
راسلنا
وأيضا تنتج الشركة
مصايد حبوب اللقاح في
ورشة تصنيع أخشاب النحل

صورة توضحية لفتحات
مصيدة حبوب اللقاح
صورة لمصيدة حبوب اللقاح مركبة عل الخليه

صورة توضح حبوب اللقاح التى تم
استخراجها من النحل
ملحوظة : يتم وضعها فى
الشمس على لوح من الزجاج او اى شئ اخر وذلك لكى تجف وبعد ذلك يتم حفظها
داخل اكياس وتوضع فى المبرد

صورة لحبوب اللقاح داخل الخلية
بعد ما وضعها النحل داخل البراويز الشمعية ومزجها بالعسل

عبوات حبوب اللقاح بعد التجفيف والتعبئة
|