الرئيسية  -  المراجع
     تربية النحل
     طائفة النحل
     امراض النحل
     منتجات النحل
     اعداء النحل
     اهم عمليات النحالة
     علماء تربية النحل
     معلومات تهمك
     اتصل بنا
        ابحث فى الموقع

     

  

                  موسوعة نحل العسل
                  البوم الصور

 

 

 

    منتجات النحل

    عسل النحل

    الرحيق

    صفات العسل وتركيبة

    العسل كغذاء

    العسل كعلاج

    العسل والأطفال

    العسل والرياضيين

    العسل وجمال البشرة

    وصفات طبية

    غش العسل

    لون العسل

    نبيذ العسل

    تبلور العسل

    تخزين العسل

    تخمر العسل

    تعقيم - بسترة العسل

    تقييم العسل

    تعبئة العسل

    تصنيف العسل

    الانتاج العالمى للعسل

    تجارة العسل عالميا

   حبوب اللقاح

   تركيب حبوب اللقاح

   حبوب اللقاح للأصحاء

   حبوب اللقاح للمرضى 1

   حبوب اللقاح للمرضى 2

   حبوب اللقاح للمرضى 3

   حبوب اللقاح للمرضى 4

    الجرعات العلاجية

    موانع الاستعمال

    جمع حبوب اللقاح

    دراسة حبوب اللقاح بالعسل

    بدائل ومكملات حبوب اللقاح

    غذاء الملكات

    ما هو الغذاء الملكى

    مكونات الغذاء الملكى

    طرق حفظ الغذاء الملكى

    الغذاء الملكى للاصحاء

    الغذاء الملكى للمرضى

    شمع النحل

    مكونات شمع النحل

    خواص الشمع

    القيمة الطبية للشمع

    مصهر براند للشمع

    شمع اساس

    سم النحل

    التركيب والخصائص

    فوائد سم النحل

    التفاعل الفسيولوجى لسم النحل

    اسعافات اوليه ضد لدغات النحل

    جمع سم النحل تجاريا

    العلاج بلسع النحل

    البروبليس

    ما هو البروبليس

    فوائد البروبليس

   جمع البروبليس

   طرق استخدام البروبليس

  

      
 

 

 

 

 

 

العسل كعلاج

 

 

العسل وأمراض الجهاز الهضمي:


لم يعرف الإنسان حتى الآن غذاء أشهى وأنفع وأخف من عسل النحل, فهو لا يكلف الجهاز الهضمى أدنى مجهود للهضم, حيث سبق أن جهزته النحلة, وحولت السكريات المعقدة إلى سكريات أحادية يصل تأثيرها إلى خلايا جسم الإنسان خلال دقائق معدودة بعد تناولها وما زالت حالات اضطرابات وعسر الهضم إلا بعد أن كثر استخدام السكر الصناعى بدلاً من العسل, وبالإضافة إلى ذلك، فإن فى العسل فوائد كثيرة لكل عضو من أعضاء الجهاز الهضمى كما يتضح من الآتى:


المعدة والأمعاء:


العسل غذاء كامن القلوية لما يحتويه من عناصر معدنية, فثبت أنه يلغى الحموضة الزائدة فى المعدة والتى تؤدى غالباً إلى الإصابة بقرحة المعدة أو الاثنى عشر, والغذاء المكون من العسل فقط أو ممزوجاً مع الأطعمة الأساسية يقلل من الحموضة لدى المرضى الذين يشتكون من الحموضة العالية فى المعدة، وعلى ذلك يمكن وصف العسل كعلاج للاضطرابات المختلفة فى المعدة والأمعاء والمصحوبة بزيادة فى الحموضة, كذلك للأشخاص الذين يشكون من قرحة الاثنى عشر والحرقة فى فم المعدة الناتجة عن سوء الهضم.

وفى حالة قرحة المعدة والاثنى عشر يجب أن يؤخذ العسل قبل الأكل بساعة ونصف أو ساعتين ، أو بثلاث ساعات بعد العشاء, وأحسن الأوقات هو قبل الإفطار أو الغذاء بساعة ونصف أو ساعتين، أو بثلاث ساعات بعد العشاء, وأحسن النتائج يمكن الحصول عليها إذا أخذ العسل فى كوب من الماء الدافىء.

كذلك يمكن وصف العسل للمرضى الذين يشكون من نقص الحموضة فى العصارة المعدية, فإذا أخذ العسل قبل الأكل بساعة ونصف أو ساعتين فإنه يعطل العصارة المعدية, أما إذا اخذ قبل الأكل مباشرة فإنه ينشط الإفراز المعدى.

والعسل المذاب فى الماء الدافىء يسهل إسالة المخاط المعدى، ويسبب سرعة الامتصاص بدون التهاب الأمعاء, كما يسبب نقص الحموضة, أما محلول العسل فى الماء البارد فإنه يبطىء إفراغ المعدة ويلهب الأمعاء.

هذا بالإضافة الى أن العسل يساعد كثيراً على الهضم لاحتوائه على الحديد والمنجنيز وهما يساعدان على الهضم والتمثيل الغذائى.



الكبد:


يعتقد البعض أن العسل لا يناسب صحتهم لضعف الكبد لديهم, ولكن ثبت عند استعماله فى جامعة (بولونيكا) بايطاليا أن للعسل تأثيراً مقوياً لمرضى الكبد، سواء استعمل بمفرده أو مع الأدوية الأخرى.

ويرجع ذلك التأثير إلى تركيب العسل الكيميائى والبيولوجى, فلقد ثبت أنه بالإضافة إلى كونه طعاماً لخلايا الجسم وأنسجته, فإن الجلوكوز يزيد مخزون الكبد من السكر الحيوانى (الجليكوجين) وينشط عملية التمثيل الغذائى فى الأنسجة, ويقوم الكبد بعمل المرشح، فيكون ترياقاً لسم البكتريا, والجلوكوز يزيد أثر الكبد من هذه الناحية، وبذلك تزيد مقاومة إلجسم للعدوى، وهذا هو السبب فى استعمال الجلوكوز - وهو أهم مكونات العسل - على نطاق واسع للحقن فى الوريد.

ويذكر (ن. يويريش) أن أحد مرضاه أصيب بالتهاب الكبد, ونظراً لما يعانيه من ضعف شديد وقىء متواصل وألم فى مكان الكبد فقد لزم الفراش, والزم بإتباع نظام قاس فى التغذية، وأعطى علاجاً طبياً, ولكن كل هذا لم يجد نفعاً, فصمم على استعمال العسل، وهو علاج شعبى، وبسرعة شعر من إثر تناوله بشفائه من المرارة وتوقف الألم، وظل صحيحاً بعدها, ويذكر الطب الشعبى أن عصير الليمون مع العسل وزيت الزيتون يفيد كثيراً فى حالات أمراض الكبد والحويصلة المرارية.



البنكرياس:

كما هو معلوم، يقوم البنكرياس بإفراز إنزيمات خاصة لتحويل السكريات الصناعية إلى نشا حيوانى يمكن للجسم الاستفادة منه عند الحاجة, فإذا زادت كمية ما يتناوله الإنسان من هذه السكريات الصناعية فإن ذلك يتطلب المزيد من إفرازات البنكرياس، مما يؤدى إلى إجهاده، وقد يفشل فى أداء مهمته داخل الجسم, وهذا يؤدى لا محالة إلى مرض البول السكرى.
 



تأثير العسل فى مرضى السكر:


استطاع "كريج" وزملاؤه بواسطة وخز الشريان الفخذى، وقسطرة أوردة الكبد لدى الأصحاء وعند المصابين بالداء السكرى، أن يبرهنوا على أن 50% من سكر الفركتوز المعطى عن طريق الوريد تغيب فى الكبد، بينما استطاع "كورى" قبل ذلك أن يبرهن على أنه بإمكان سكر الفركتوز التحول إلى جليكوجين بصورة سهلة فى الكبد، وأن ينتفع الجسم من هذا السكر بصورة أسرع، وحديثاً تمكن "سايجى" أن يبرهن على أن تمثيل سكر الفركتوز (حرقه وبناء جليكوجين) سهل فى الجسم ولوكان الإنسان مصاباً بالداء السكرى.

لاحظ كثير من العلماء مثل "آموس" و "روت" و "هوتشنسون" و "بفزنر" حسن تحمل سكر الفركتوز ( وهو السكر الرئيسى من مكونات العسل) عند المصابين بالداء السكرى، ومن أجل ذلك فإن "ريزجا" ينصح باستبدال كافة المواد الكربوهيدراتية فى جدول الحمية الخاص بمرضى السكر بعسل النحل.

وجد "كوخ" وغيره أن إعطاء السكر المحول (ومنه سكر الفركتوز) بالوريد، لا يرفع سكر الدم إلا بمقدار ضئيل أقل بكثير من ارتفاعه بعد إعطاء سكر الجلوكوز وريدياً، كما وجدوا كذلك أنه بعد إعطاء محاليل من العسل وريدياً، فإن مستوى سكر الدم يهبط (تنتج معامل Woelm الألمانية محاليل من العسل بعد تصفيته من غروياته بتركيز 20% تحت اسم M2Woelm مهيأ للحقن بالوريد).

وفى عام 1939 أعلن دكتور فاتيف من كلية طب صوفيا أنه تمكن من علاج 36 طفلاً مصاباً بالسكر وحصل على نتائج جيدة من إعطائهم ملعقة عسل صغيرة مع كل وجبة طعام مع تطبيق الحمية المعروفة.

وكان الطبيب الروسى "دافيدوف" عام 1915، قد أثبت أن العسل ضرورى لبعض المصابين بالسكر عند إضافته لجدول الحمية الخاص بهم، إذ يفى برغباتهم نحو المادة السكرية وفى نفس الوقت يمنع تخلون الدم (زيادة كمية الأسيتون به)، والذى يحدث عادة من تناول المريض للسكر العادى، والعسل ينقص من إفراغ سكر الجلوكوز فى بول المصابين بالداء السكرى، حيث أن أكثر من نصف سكرياته من الفركتوز الذى يختزن فى الكبد على هيئة جليكوجين كرصيد مؤجل لإنتاج الطاقة.

وقد لوحظ أن تناول كمية صغيرة من العسل قبل الإفطار يفيد بعض مرضى البول السكرى وذلك فى حالة ظهور أعراض المرض متأخراً عند سن الأربعين، إذ يكون المريض غالباً من السمان حيث تكون كمية الأنسولين الموجود بجسمه فى بادىء الأمر طبيعية وربما تكون أكثر من المستوى العادى، ثم ترهق غدة "لنجرهانز" فى البنكرياس فتضعف عن إفراز الأنسولين وتتطلب منبهاً لتنشيطها، وفى هذه الحالة يكون العسل هو أنسب المواد لتنبيه الغدة، ويجب أن يكون استعمال العسل بحذر لأن الافراط فى تناوله قد يؤدى إلى إفراز كمية وافرة من الأنسولين فيسبب استهلاك السكريات المتعاطاة ويتبعه استهلاك سكر الدم الأصلى، وهذا يظهر عادة بعد ساعتين من تعاطى المادة السكرية المركزة مما يسبب شعوراً شديداً بالضعف والجوع، فيدفع الشخص إلى الأكل مرة أخرى، كذلك ينشط هذا الأنسولين الذى تم إفرازه تمثيل المواد الدهنية بكميات كبيرة مما يسبب زيادة الوزن.

ويمنع تناول العسل فى حالة مرضى السكر الذى يظهر سن مبكرة، حيث لا يوجد الأنسولين بتاتاً فى الدم أو توجد بالجسم مادة مضادة لمفعوله.

من المعروف أن الأنسولين هو الذى يسمح بتمرير الجلوكوز من الدم إلى الخلايا للانتفاع بها فى إنتاج الطاقة، وتحويل الزائد إلى جليكوجين فى الكبد وفى العضلات، لكى يصبح رصيداً يستعمله البدن كأهم مصدر للطاقة على شكل سكر جلوكوز مرة أخرى.




العسل وأمراض الجهاز العصبي:


لعلاج الأرق:


قديماً استعمل العسل لعلاج الأرق وأوصى بذلك الرئيس ابن سينا, وفى كتاب الطب الشعبى يؤكد (د. س. جارفيس) على أهمية العسل فى علاج الأرق فيقول:

ربما لا تنام فى الليل إلا بصعوبة، وقد تصحو من نومك مراراً أثناء الليل, إذا كان الأمر كذلك فجرب العسل, فهو مسكن لطيف للجسم، ومن أفضل الوسائل للنوم, وبما أنه سبق للنحلة أن هضمته فى جسمها، فلم يبق من حاجة لهضمه فى أجسامنا، إذ يصل بعد عشرين دقيقة من تناوله إلى الدم مباشرة.

ولعلاج الأرق استعمل الوصفة التالية:

ثلات ملاعق صغيرة من الخل (خل التفاح) لفنجان واحد من العسل, وخذ منه كل مساء عند النوم ملعقتين صغيرتين وإذا لم يأتك النوم بعد ذلك خلال نصف ساعة فخذ بعد ساعة واحدة على الأكثر ملعقتين أخريين من خليط العسل, وكرر ذلك فى الحالات المستعصية جداً من برهة لأخرى, وكذلك إذا استيقظت ليلاً من النوم واستعصت عليك العودة ثانية فخذ ملعقتين صغيرتين من الخليط, وهذا أفضل بكثير من الأدوية المنومة لأنه يتفق وحاجات الجسم الطبيعية, ويمكن استخدامه بدون تحديد لأنه خال تماماً من كل ضرر, والعسل الصافى بمفرده وسيلة فعالة لجلب النوم ولكن الطب الشعبى يعتقد أن مزجه مع الخل يقوى فعاليته و تأثيره.

إن العسل أفضل منوم على الإطلاق, وإذا تعذر الحصول على الخل، فإنه يمكن استخدام الماء الدافىء بدلاً منه مع عصير الليمون حيث يعصر نصف ليمونة فى كوب من الماء الدافىء ويذاب فيه ملعقة من العسل.




الأعصاب والمفاصل:


كثيراً ما يعترى الإنسان تقلصات فى بعض عضلاته, فقد تطرأ هذه التقلصات على الجفون أو زاوية الفم, وهذه يمكن إزالتها والتخلص من إزعاجها بأخذ ملعقتين صغيرتين من العسل مع كل وجبة طعام, فتزول الاختلاجات عادة بعد أسبوع واحد من تعاطى العسل, وكذلك تزول بعد أسبوع من تعاطى العسل تشنجات العضلات التى تظهر من حين لآخر، وعلى الأخص أثناء الليل فى عضلات الساق والقدم, ولكنه يستحسن فى هذه الحالات الاستمرار فى تعاطى العسل بعد زوال الأعراض، وذلك للحيلولة دون النكسة وعودة التشنجات من جديد.

والعسل علاج ناجح لعلاج آلام المفاصل حيث يبدو أن العسل يحتوى على الخلاصات التى تسهل استفادة الأعضاء من الفيتامينات، وفى علاج التوتر العصبى المصحوب بضيق فى التنفس وتزايد ضربات القلب



العسل وعلاج امراض العيون:

يفيد العسل فى علاج التهابات الجفون والملتحمة والقرنية, وقد عمل منه مرهم أضيف إليه 3% سلفات واستعمل فى علاج قرح القرنية البطيئة الالتئام, وكانت النتائج مذهلة, وفى حالات كثيرة عولجت التهابات القرنية وتقرحاتها بالعسل غير المخلوط بشئ وكانت النتائج ممتازة.

ويعلق (ن. يويريش) فى كتابه (العلاج بعسل النحل) على ذلك فيذكر هذه القصة :

تعثر رجل عمره 33 سنة وهو يحمل وعاءين مليئين بالماء الساخن، فاحترق بدرجة سيئة، لدرجة أن الجلد على الجانب الأيمن من وجهه تقشر وتورمت أجفان العين اليمنى وأصبحت الملتحمة حمراء مؤلمة جداً, وعلى الجانب الأيمن من العنق ظهرت البثور فى عدة أماكن، وفى كل مكان آخر تقشر الجلد وكان الكف الأيمن محمراً جداً بكامله, وظهرت البثور فى أماكن مختلفة منه، وكان الذراع كذلك محمراً, وكان المريض يشعر بآلام فظيعة فى الوجه والعي, وكان يشكو من الصداع والطنين فى أذنيه، وكان ضعيفاً ونبضه مرتفعاً.

وكانت الحروق تغطى بالعسل مرتين فى اليوم, وبدأت القشور تبدو عليها، ثم خف الورم من أجفان العين, واستعاد المريض القدرة على فتح وإغلاق عينيه, وأمكن ملاحظة كرة العين وقد احمرت الملتحمة فى ركن منها, واستمر العلاج بالعسل, وفى اليوم السادس شفيت كرة العين تماماً، وسقطت القشور والطبقة الحمراء الرفيعة من الجفون، وهبط الورم من الأجفان.

وقد لوحظ أن العسل وحده دواء ناجع، ومنشط لالتئام الجروح كما أن مرهم السلفيدين بالعسل قد أعطى نتائج ممتازة فى علاج القروح بطيئة الالتئام الموجودة بالقرنية, وقد أدى استعمال المرهم إلى إيجاد تحسن ملحوظ فى المرضى الذين يعانون من التهابات خطيرة فى القرنية بعد أن جرب محلول 30% من البوسيد، ومرهم سلفيدين بزيت البرافين ولم يجد نفعاًً, وقد عولجت عدة حالات من التهاب القرنية وتقرحها بالعسل غير المخلوط بشىء وجاءت النتائج طيبة جداً.

ويبرهن (ن. يويريش) على صحة ما يقول فيذكر هذه الحالة:

المريضة (د) أدخلت العيادة نتيجة التشخيص بوجود التهاب فى القرنية مع انتكاسات غالبة وبقع معتمة قديمة وأضرار جديدة للقرنية, وقبل أن تؤخذ إلى قسم أمراض العيون كانت المريضة تحت العلاج لمدة طويلة بعقاقير مختلفة وبدون جدوى، وبعد استعمال مرهم العسل ذابت البقع المعتمة الجديدة بسرعة وقلت عتمة البقع القديمة, وبعد ستة عشر يوماً تحسن بصرها من 0.4 إلى واحد, وقد وجد أن العسل دواء ناجع ضد التقرح الدرنى للقرنية, وقد استعمل العسل بنجاح فى نفس العيادة لمعالجة التهاب القرنية الناشىء عن الجير.




علاج أمراض الفم والأسنان:


يلعب العسل دوراً أساسياً فى نموها وحمايتها, فإذا تناول الإنسان السكر الصناعى، فإنه يتحلل فى الفم بفعل البكتريا، ويؤدى ذلك إلى وجود أحماض أهمها حمض اللبنيك (لاكتيك)، وهذا يؤدى إلى نقص الكالسيوم بالتدريج من الأسنان.

فى حين العسل على النقيض من ذلك كما يقول (ن. يويريش)، فهو من المضادات الحيوية القوية، وهو قلوى التكوين، وبالتالي يعقم الفم, ويمكن القول أن العسل يؤثر تأثيراً طيباً على الأسنان.. ومنذ زمن طويل كان الطب الشعبى ينصح باستعمال غرغرة للفم مكونة من محلول 10- 15% من العسل فى الماء فى حالات أمراض الفم والحنجرة المختلفة.




العسل وأمراض الجهاز التنفسي:


الكحة والنزلات الشعبية والتهاب الحلق والجيوب الأنفية كلها أمراض تصيب الجهاز التنفسى، وكثيراً ما نوصى بالمضمضة بمحلول العسل المخفف لعلاج التهاب الحلق، وعند فشل هذا العلاج ينصح بتناول ملعقة صغيرة من العسل 4-5 مرات فى اليوم مع استحلابها فى الفم ببطء.

وفى حالات الكحة المزمنة تمزج ملعقتان كبيرتين من الجلسرين مع ملعقة كبيرة من العسل, وينصح بتناول ملعقة صغيرة من هذا المزيج عند كل نوبة سعال.

وفى حالات النزلات الشعبية والزكام يغلى 125 جم من بذور الكتان ويضاف عصير 3 ليمونات مع رطل من العسل لكل لترمن الشراب, يكرر تناول هذا المزيج عدة مرات فى اليوم على هيئة جرعات صغيرة كل واحدة منها تتكون من ملء فنجان قهوة صغير.

بالنسبة لالتهاب الجيوب الأنفية، فننصح بمضغ قرص من العسل ( شمع العسل ) لمدة 10- 15 دقيقة، ويكرر العلاج 6-7 مرات.




تأثيره على القلب وضغط الدم:


ثبت أن العسل يعمل على تقوية القلب ورفع الضغط المنخفض, وقد لاحظ أحد الأطباء أن المريض إذا تناول عسلاً عند نهوضه من النوم مباشرة وقبل قيامه بأى مجهود لا يتعرض للصداع أو القىء اللذين ينتجان عن انخفاض الضغط, وفى الطب الشعبى الإنجليزى ينصح باستعمال العسل فى الحالات المرضية التالية:

1- فى حالة الصداع النصفى توصف الوجبات الغذائية من المواد البروتينية (مع استبعاد اللبن والسكر الأبيض والخبز)، مع تناول كميات كبيرة من العسل والفيتامينات وخاصة فيتامين " أ "، ويمضغ شمع العسل المكشوط، ويستعمل عقار Bio-Strath أو الأعشاب الطبية المغلية.

2- يؤخذ العسل مع كل وجبة طعام فى حالات التهاب الأعصاب والروماتيزم والتهاب المفاصل، وفى حالة التهاب الشعب الهوائية يؤخذ العسل فى الصباح والمساء.

3- فى حالة شلل الأطفال تؤخذ ملعقتان صغيرتان من العسل فى ماء دافىء مع كل وجبة طعام لأنه يرفع نسبة الكالسيوم فى الدم.

4- فى حالة الأنيميا يؤخذ ½ كوب من عصير جذور البنجر بعد تحليته بملعقة كبيرة من العسل 3 مرات يومياً قبل الأكل.

5- ينصح بتناول العسل مع بذور السمسم ودقيق الصويا لتغذية الأعصاب، فهذا الخليط يعتبر غذاء كاملاً للشباب الكادحين سواء للاستذكار أو للعمل، وكذلك لكبار السن الذين يحتاجون الغذاء كل 4 ساعات.




جرعات العسل العلاجية:
 


للأغراض العلاجية يستحسن أخذ العسل كمحلول فى الماء، لأنه بهذه الصورة يسهل امتصاص مكوناته، ووصولها إلى مجرى الدم، حيث تنقل إلى أنسجة الجسم وخلاياه, وقد دلت المشاهدات على أن أحسن جرعة يومية للشخص البالغ هى 100- 200 جرام على الأكثر, ويجب أن تؤخذ بالطريقة الآتية:

30 - 60 جراماً فى الصباح.

40 – 80 جراماً فى الظهر.

30 – 60 جراماً فى المساء.

ويجب أن يؤخذ العسل إما قبل الأكل بساعة ونصف أو ساعتين، أو بعده بثلاث ساعات.

أما الأطفال فيجب أن يأخذوا ملعقة شاى (30 جراماً) من العسل فى اليوم, ويستمر برنامج العلاج بالعسل لمدة شهرين.

 

 

 

منتجات الشركة | تربية النحل | امراض النحل | منتجات النحل | طائفة النحل| من نحن | خدمات الموقع  | المنتدى

 

Copyright © 2007 Elnadabee.com. All Rights Reserved