الرئيسية  -  المراجع
     تربية النحل
     طائفة النحل
     امراض النحل
     منتجات النحل
     اعداء النحل
     اهم عمليات النحالة
     علماء تربية النحل
     معلومات تهمك
     اتصل بنا
        ابحث فى الموقع

     

  

                  موسوعة نحل العسل
                  البوم الصور

 

 

 

    طائفة النحل

    انواع نحل العسل

    دورة حياة النحل السنوية

    مراحل حياة نحل العسل

    جنس ابيس ( التوزيع - الانواع )

   الانشطة التى تقوم بها الشغالة

    البحث عن الغذاء

    جمع حبوب اللقاح

    جمع وتخزين الماء

    جمع وتخزين الرحيق

    جمع البروبليس

    تقدير محصول العسل

    الاجهزه داخل نحل العسل

    الجهاز الغدى

    القناة الهضمية

    الجهاز التنفسى

    الجهاز الدورى

    الجهاز العصبى

    الجهاز التناسلى

    سلوكيات نحل العسل

    سلوك الطاعة

    سلوك السروح

    سلوك سحب المحلول السكرى

    اصوات يصدرها النحل

    فرمونات وهرمونات النحل

    فرمون ناسانوف

    فرمونات الانذار

    فرمون اثر القدم

    هرمون الشباب

    هرمون خارجى

    هيموليمف ( دم )

    مسافات الطيران الخاصة بالنحل

    مسافة الطيران

    مسافة السروح

    مسافة نحلية علويه

    حواس نحل العسل

    حاسة الشم

    دراسة وتشريح النحل

    تعريف النحل

    تشريح النحلة الخارجى

    الهيكل الخارجى للجسم

    رؤية النحل

    رائحة الطائفة

    الملكة

    الملكة الملقحة

    الملكة العذراء

    ملكة واضعة لبيض ذكور

    معدل وضع الملكة للبيض

    المادة الملكية

    قص اجنحة الملكة

    احلال الملكات

    تربية الملكات

    ترقيم او تعليم الملكات

    تقييم كفائة الملكة

    التكور حول الملكة

    اختيار البيت الملكى

    بنوك الملكات

    بيوت الملكات

    بيوت الملكات الطارئه

    وجود ملكتان معا

    الشغالة

    الانسلاخ

    تحديد جنس النحل

    تحديد شكل النحلة

    تطور -  تحول النحل

    تطور الجنين والبيض

    تقسيم العمل داخل الخلية

    طيران النحل

    طيران اللعب

    لبن النحل ( غذاء الحضنة )

    انثار النحل

    رقص النحل - لغة النحل

    الامهات الكاذبة

    الطائفة اليتيمة

    طائفة النواه

    تنظيم الطائفة

    وزن افراد الطائفة

    الذكر

    تخزين السائل المنوى للذكر

    مصيدة ذكور النحل

    مناطق تجمع الذكور

    دلائل  نشوء الذكر من بيض غير مخصب

      
 

 

 

 

 

 

 

جمع وتخزين الماء

 

 

 

 

 

تقوم الشغالات السارحة لنحل العسل بجمع الماء وتستخدمه أساساً فيما يلى:

أ- تخفيف العسل المقدم كغذاء لليرقات.

ب- لإذابة العسل المتبلر.

ب- تبريد الطائفة فى الصيف.

د- تعديل الرطوبة النسبية داخل الخلية.

وتحتاج الشغالات المنزلية للماء لتخفيف العسل والذى يكون ضرورى لإعداد غذاء اليرقات, ولكن عندما يتوفر الرحيق الطازج فإنه يستخدم بدون تخفيف فى تجهيز غذاء الحضنة, ويكون نشاط الشغالة ملحوظ جداً فى جمع الماء خصوصاً فى الربيع المبكر وقبل بداية موسم الفيض, كما يتوقف جمع الماء عندما يأتى الرحيق بغزارة إلى الخلية, إلا عندما يكون الرحيق عالى التركيز, واحتياج الحشرة الكاملة لنحل العسل من الماء لم يتم تحديده بعد, لكن الشغالات أو الملكات التى توضع فى أقفاص محتوية على كاندى تستهلك الماء عند تقديمه اليها, وتعيش مدة أطول من التى لم يقدم لها ماء, وهذا يعنى أن الحشرات الكاملة أيضا تحتاج للماء, وعندما تحضر الشغالة حمولتها من الماء إلى داخل الخلية فإنها تعطى كمية صغيرة إلى 6 نحلات بسرعة وبالتوالى نحلة بعد نحله, وليس من العادة أن يتم إمداد شغالتين أو ثلاث بالماء فى وقت واحد عن طريق نحلة واحدة جامعة للماء, ففى بعض الحالات يتم توزيع الحمولة بالكامل على شغالتين أو ثلاث فى حين أن حمولة واحدة من الماء قد يتم توزيعها على حوالى 18 شغالة.

وعند تفريغ حمولة الشغالة من الماء فإنها تبدأ فى تجهيز نفسها لرحلة حقلية تالية وذلك بتناولها كمية صغيرة من الغذاء والذى قد تمدها به شغالة منزلية أو أكثر أو قد تذهب هى بنفسها وتتناول العسل من العين السداسية, وعندئذ فإنها تضرب بلسانها بين أرجلها الأمامية وتحرك عيونها وفى الغالب تنظف قرون استشعارها وعندئذ تغادر الخلية بسرعة.

وفى الطقس الحار الجاف قد يتم إيداع الماء فى الخلية, حيث يتم إيداع الماء على قمة البراويز فيما يشبه العيون الصغيرة والمصنعة بشكل عام من الشمع والبروبوليس, وبنفس الطريقة أيضاً يتم إيداع الماء فى أغطية الحضنة لذلك فإن القرص يبدو وكأنه ينضح بالماء.

وتبخير هذا الماء له تأثير تبريدى كما أنه أيضاً يوفر الرطوبة اللازمة لحفظ اليرقات من الجفاف, وبجانب نشر النحل للماء فإن الشغالات تبسط خراطيمها المبتلة بالماء فيتبخر الماء أيضاً مسبباً تبريد الخلية, كذلك فإنه حتى فى حالة التعامل مع الرحيق فإن بعض الحركات التى تأتيها النحلة بجانب عملية تركيز الرحيق تعتبر طريقة فعالة أيضاً فى تنظيم درجة الحرارة بالخلية.

ويبدو أن للنحل وسائله فى تخزين كمية من الماء تكفيه لمدة يوم وخاصة أتناء فترة تربية الحضنة فى الربيع المبكر, حيث يمكن أن يتم تخزين الماء فى معدة العسل لعديد من الشغالات بالطائفة, ويسمى هذا النحل الخازن للماء حيث يكون هادئ غير نشط ويشغل الأماكن التى حول مساحة الحضنة وتكون بطونه ممتلئة كبيرة الحجم لامتلائها بالماء, وعندما تأتى عدة أيام رديئة الجو لا تناسب عملية الطيران ويقل مخزون الماء فإن بطون النحل الخازن للماء تتناقص فى حجمها كثيراً, عندما يتلو ذلك يوم مناسب للطيران فإنه يعاد ملئ هذه البطون مرة أخرى.

وقد وجد أن النحل الخازن للماء لا يخزنه كماء إلا لساعات قليلة فقط ثم بعد ذلك يخلطه بالعسل ليصبح عسل مخفف والذى أحياناً ما يودعه قرب مساحة الحضنة, ولكن معظمه يبقى داخل معدة العسل لعديد من النحل الخازن, وقد يفسر السلوك السابق لماذا يجد بعض النحالين فى الربيع المبكر عيون سداسية قرب عش الحضنة بها رحيق وضع حديثاً مع علمهم أنه لم تتوفر مصادر رحيق بعد.

وتوجد علاقة واضحة بين طور الحضنة بالخلية والحاجة إلى الماء, حيث تكون الحاجة إلى الماء شديدة وخاصة عندما لا تستطيع الشغالات السارحة الطيران بسبب البرد والجو الممطر, وقد وجد أن كل 5 شغالات حاملة للماء خلال سروحها طوال اليوم تستطيع إمداد 100 يرقة باحتياجها من الماء, ونشاط الشغالة الحاملة للماء يتحدد حسب سرعة سحب الحمولة منها بواسطة الشغالات المنزلية, فإذا كانت عملية تفريغ حمولة الماء تتم فى خلال دقيقتين فإن عملية جمع الماء تستمر بدون انقطاع, أما إذا استغرقت عملية التفريغ من 2: 3 دقائق فإن النحلة تستمر فى إحضار الماء ولكن بعد أن تقضى وقت قصير خاملة بالخلية, أما اذا استغرقت عملية تفريغ حمولة الماء وقت أطول مما سبق تزداد فترات ما بين رحلات السروح, فى حين تتوقف الشغالات الحاملة للماء بشكل كامل إذا لم تستطع إفراغ حمولتها فى خلال حوالى 10 دقائق.

والوقت الذى تستغرقه الرحلة الواحدة فى جمع الماء يختلف كثيراً, حيث تقضى النحلة دقيقة أو أكثر فى أخذ حمولة الماء, كما أنها تقضى دقيقة واحدة فى الطيران لمسافة 400 متر, كما أن الوقت الذى تقضيه فى الخلية يتراوح عادة من 2: 3 دقيقة, والنحلة الجامعة للماء تنجز فى اليوم 100 رحلة أو أكثر ولكن المتوسط العام يعتبر فى حدود 50 رحله يومياً, وإن أقصى حمولة تستطيع حملها من الماء حوالى 50 مللجم أما الحمولة العادية من الماء فهى 25 مللجرام, لذلك فإن متوسط كمية الماء التى تحضرها شغالة واحدة فى اليوم خلال 50 رحلة بمتوسط 25 ملجم هو 1250 مللجم, معنى ذلك أن 800 شغالة يمكنها فى اليوم جمع 1 كيلو جرام من الماء (أى 1 لتر) ولكن وجد أن متوسط ما تجمعه الطائفة فى اليوم هو 284 جرام وبحد أقصى 454 جرام فى الطائفة القوية.

وقد تم حساب ما تستهلكه الطائفة الواحدة من الماء فى اليوم بمتوسط 200 جرام ماء وذلك خلال فترة تربية الحضنة, كما أن منحل قوامه 50 طائفة يستهلك أسبوعياً 50 جالون (حوالى 190 لتر) من الماء.

ويجمع النحل الماء من المصادر المائية القريبة منه, وقد وجد أنه يفضل جمع الماء الدافئ والمعرض لأشعة الشمس, كما وجد أيضاً أنه يفضل جمع الماء المحتوى على بعض المواد العضوية.

وفى المناطق الصحراوية حيث ترتفع درجة الحرارة عن 38 Oم فإن طائفة النحل قد تجمع وتبخر أكثر من جالون من الماء (حوالى 4 لتر) فى اليوم الواحد, وذلك لتبريد الطائفة.

أما فى الشتاء فانه قد يحدث تراكم للماء فى الخلية وذلك بسبب الماء الميتابوليزمى والذى يعتبر أحد نواتج هضم العسل والدهون, والذى قد يسبب مشاكل تراكم وازدياد الرطوبة داخل الخلية, حيث أن الماء الميتابوليزمى ينتج بواسطة أكسدة المواد العضوية وهى السكر والدهن, ففى البلدان الشمالية وجد أن كثرة الماء فى الطائفة فى الشتاء تسبب كارثة لها من زيادة تكثيف الماء بالداخل, أما فى فصل الخريف فإن أجسام نحل العسل تحتوىـ على كميات كبيرة من الأجسام الدهنية والتى تمد النحل بالطافة اللازمة لكى يعيش فصل الشتاء.

وإذا قام النحل بهضم الدهن فى الشتاء فإن كل جرام دهن يتم هضمه ينتج 1.14 جرام ماء فى حين أن جرام السكر ينتج حوالى 0.55 جرام ماء.

واستخدام جرام الدهن يطلق 9500 سعر حرارى فى حين أن جرام السكر يطلق 4200 سعر حرارى, وفى شهرى يناير وفبراير فإن النحل الذى يقوم بتربية الحضنة فى البلدان الشمالية ويحافظ على درجة الحرارة فى عش الحضنة حوالى 32: 35Oم فانه يستهلك كميات كبيرة من الغذاء وبالتالى ينتج الماء الميتابوليزمى وفى هذا التوقيت بالذات تكون عملية التهوية مهمة جداً داخل الطائفة.

بالإضافة إلى ما سبق فإن العسل يتبلور فى الشتاء والجزء المتبلر هو الجلوكوز وليتمكن النحل من استهلاك السكر المتبلر فإنه لابد من ترطيبه وإذابته لذلك فانه يقوم بجمع الماء لهذا الغرض, كما أن أحد مشاكل التغذية بالسكروز الجاف فى الشتاء أو الربيع هو ضرورة توافر ماء لإذابة هذه البلورات الصلبة ليستطيع النحل إذابتها واستهلاكها.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

منتجات الشركة | تربية النحل | امراض النحل | منتجات النحل | طائفة النحل| من نحن | خدمات الموقع  | المنتدى

 

Copyright © 2007 Elnadabee.com. All Rights Reserved